العلامة المجلسي

124

بحار الأنوار

في الدعاء : أسألك بمعاقد العز من عرشك ، أو المعنى حليف العز ومعاهده كما يقال فلان عقيد الكرم أي لا يفارقه كأنه وقعت المعاقدة بينهما ، والأثيل المتأصل أي ذو مجد أصيل ، والمساماة المفاخرة والمغالبة في السمو والرفعة . " قوله " لا يجازى ، كذا في النسخ والأظهر لا يحاذي بالحاء المهملة والذال المعجمة أي لا يحاذيه ويماثله مجدا ، أو بالجيم والراء المهملة من المجاراة في الكلام والمسابقة ولعله أظهر ، والتلاد القديم ، والمضاهاة المشابهة " قوله عليه السلام " من نصيف شرف أي سهيم شرف مأخوذ من النصف كأنه نصف الشرف وساير الخلق نصفه والنصيف أيضا العمامة ، فيمكن أن يكون على الاستعارة أي أنه مزين الشرف وقال الجوهري ( 1 ) المناغاة المغازلة والمرأة تناغي الصبي أي تكلمه بما يعجبه ويسره ، وقال : ( 2 ) القذى في العين والشراب ما يسقط فيه ، وقذيت عينه تقذى إذا سقطت في عينه قذاة . " قوله عليه السلام " هل يتصل يومنا منك بغده : أي نراك يوما بعد يوم ، أو المراد باليوم أيام الفراق وبالغد أيام الوصال و " قوله " فنحظى من الحظوة وهي القدر والمنزلة من باب علم ، ونقع بالماء كمنع روي وأنقعه الماء أرواه ، والصدى بالتحريك العطش " قوله " دابر المتكبرين أي آخر من يبقى منهم كناية عن استيصالهم ، والجث القطع وانتزاع الشجر من أصله ، ويقال : استعداه أي استعانه واستنصره ، والعدوي النصرة ، والاسى بالفتح مقصورا الحزن ، والجوى كذلك المرض وداء الجوف إذا تطاول ، والغليل شدة العطش وحرارة الجوف . " قوله " : والتائقون أي المشتاقون وأدحضه أبطله ، والإدالة الغلبة ، وقال في النهاية ( 3 ) في الحديث إن الرحم أخذت بحجزة الرحمن أي اعتصمت

--> ( 1 ) الصحاح ج 6 ص 2513 . ( 2 ) الصحاح ج 6 ص 2460 . ( 3 ) النهاية ج 1 ص 236 وفيه والنبي آخذ بحجزة الله بدل يا ليتني .